الرئيسية » أخبار محلية » أبو مرزوق يدعو لبحث آليات جديدة لتنفيذ اتفاق المصالحة 2011

أبو مرزوق يدعو لبحث آليات جديدة لتنفيذ اتفاق المصالحة 2011

القلعة ميديا – الدوحة 

قال القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق إن اتفاقية 2011 هي الأساس الذي يجب أن ننطلق من خلاله لتحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة المجتمعية وأمننا الوطني، وإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل الكل.

واعتبر أبو مرزوق في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر صباح اليوم الأحد أن اتفاقية 2017 مجرد آليات لتطبيق اتفاقية المصالحة 2011.

ورأى أنه إذا لم تنجح هذه الآليات، فلنبحث عن آليات جديدة لإنجاح اتفاقية 2011.

وكانت الفصائل الفلسطينية اجتمعت في القاهرة يوم 20 ديسمبر/كانون الأول 2011 برعاية مصرية، لبحث آليات تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني التي وقعت عليها الفصائل بالقاهرة في 4 مايو/أيار 2011.

وتركز الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة على معالجة كافة القضايا التي نجمت عن حالة الانقسام الفلسطيني، وذلك من خلال حوار شامل شاركت فيه كافة الفصائل والتنظيمات والقوى المستقلة.

وتم تشكيل لجان رئيسية لإتمام مقتضيات المصالحة، وهي: الانتخابات، والمصالحة المجتمعية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والحريات العامة وبناء الثقة، وتفعيل المجلس التشريعي، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية لتدخل فيها الفصائل غير الممثلة فيها، ولا سيما حماس والجهاد الإسلامي.

وبالرغم من ذلك، تعثرت المصالحة مرة أخرى، وتوصلت فتح وحماس يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017 إلى اتفاق برعاية مصرية في ختام جلسة حوار عقدت في القاهرة.

ويقضي الاتفاق بـ”تمكين حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله من تولي كافة المسؤوليات في قطاع غزة، وأن يتولى الحرس الرئاسي الإشراف على المعابر ومعبر رفح الحدودي مع مصر”.

وجاء الاتفاق عقب حوارات المصالحة الفلسطينية بين وفدي حماس وفتح في القاهرة، التي انطلقت يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وأكد متحدثون عن الحركتين أنهما عقدتا العزم على طي صفحة الانقسام، وأن وفديهما يحملان تعليمات واضحة من القيادات ببذل قصارى الجهود للتوافق وتسوية جميع القضايا الخلافية العالقة.

وسبق هذه التطورات إعلان حركة حماس يوم 17 سبتمبر/أيلول 2017 حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوة حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع وممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا، إضافة إلى موافقتها على إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة.

وبالرغم من كل الاتفاقات السابقة، إلا أن عجلة المصالحة تراوح مكانها، وسط اتهامات متبادلة بين الحركتين، وزادت الأمور تعقيدا بعد فرض السلطة عقوبات بحق قطاع غزة، شملت تقليص رواتب موظفيها وإحالة الآلاف للتقاعد المبكر وتقليص التحويلات الطبية وغيرها.
وما زالت مصر ترعى جهود تحقيق المصالحة، واستقبلت مؤخرا وفودا لحركتي فتح وحماس، إلا أن ما رشح من تصريحات للإعلام لا يبشر بقرب انتهاء الانقسام أو تحقيق المصالحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رابط استعلام عن المستفيدين من مساعدات الشؤون الاجتماعية

رابط الاستعلام عن المستفيدين من مساعدات الشؤون الاجتماعية

القلعة ميديا- غزة تعرف على  اسماء المستفيدين من شيكات وزارة الشؤون الاجتماعية غزة والضفة 12-2018، ...