الرئيسية » الرئيسية » “عبدالله فروح” فنان يُحول الصابون إلى لوحة فنية
"عبدالله فروح" حين يتحول الصابون للوحه فنية

“عبدالله فروح” فنان يُحول الصابون إلى لوحة فنية

خاص القلعة ميديا – ريم شكشك

بمشاعر مختلطة بين الشوق والحنين للموطن والحزن والأسى على ما أصاب بلاده من حرب دُمرت فيها النفوس والعقول، حالماً أن يراه سالماً ومنعماً، جسد بأنامله وأدواته البسيطة وبمساحة لا تتجاوز السنتيمترات لوحات فنية ناطقة معبئة بالحيوية حاملة معانٍ بعيدة.

ابتكر عبد الله فروح البالغ من العمر 34 عاماً استخداماً فريداً من نوعه للصابون الذي من المتعارف عليه أنه أداة تنظيف، فأخذ ينحت عليه الزهور والورود ليجعله فناً حديثاً يتحاكى به العالم.

هُجّر فروح من مسقط رأسه “حلب” التي مارس فيها الحفر والنحت على الخشب، في سبيل الهواية، ثم جعلها مهنة يحصل من خلالها على عائد مادي، أجبرته الحروب والقتل للانتقال إلى مدينة كلس التركية على الحدود مع سوريا ليقيم فيها.

وفي مقابلة مع “القلعة ميديا” يتحدث فروح عن الظروف التي واجهته في تركيا:” أجبرتني الظروف الاقتصادية والبطالة في تركيا أن أضحي بهذه المهنة الرائعة، ومن ثم قررت العمل في الاغاثة تحديداً في مجال الدعم النفسي للطفل”.

لكن شوقه وحنينه لهوايته دفعه لأن ينحت على الصابون، فأخذ ينحت الزهور والورود في أوقات فراغه، وأوضح فروح أن أبرز الصعوبات التي واجهته حجم الصابونة الضيق والأدوات البدائية جداً مقارنة بالنحاتين العالميين.

وأكد فروح أنه سيشارك في معرض بـ “كلس” والذي يتضمن عدة أقسام ومن بينها النحت على الصابون.

وأضاف: “أنا أحب مهنتي كثيراً وبسبب ذلك قررت أن لا أستسلم، وبهذه الطريقة أكون حققت أمنيتي في العمل مع أطفال بلدي اغاثياً وفي نفس الوقت أبقى ممارساً لمهنتي”.

ويطمح  فروح أن يكون روائي ويفتتح مكتبة متواضعة تضم كتباً كثيرة، ويقدم خدمة الاستعارة لهواة القراءة، أما عن أمنيته الأخيرة فهي أن تتحرر سوريا ويعود ليجلس مع والديه على شرفة منزله القديم بحلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سفارتنا بدمشق تستقبل المعزين بشهداء مسيرة العودة الكبرى

سفارتنا بدمشق تستقبل المعزين بشهداء مسيرة العودة الكبرى

القلعة ميديا- دمشق  استقبلت سفارة دولة فلسطين في سورية، اليوم الأحد، وفود المعزين بشهداء المجازر ...