وردا على سؤال عما إذا كانت مباراة السعودية الأخيرة له مع مصر، قال كوبر (62 عاما) السبت في غروزني “لا أعرف. لا أعرف ما هو مصيري”، مضيفا: “أمر بقائي يعتمد على عوامل كثيرة”.

وكان رئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة أكد، الخميس، أن مصير كوبر سيتحدد بعد النهائيات التي فقدت فيها مصر أي أمل ببلوغ دور الـ16، بعد خسارة مباراتيها في المجموعة الأولى أمام أوروغواي (صفر-1) وروسيا المضيفة (1-3).

ويخوض المنتخب مباراة هامشية ضد السعودية في فولغوغراد، يختم بها مشاركته في المونديال للمرة الأولى منذ 28 عاما.

وتعليقا على تنفيذ شروط عقده بتحقيق نتيجة جيدة في كأس أمم أفريقيا 2017 (بلغ النهائي) والتأهل لكأس العالم، أضاف كوبر بعد التمرين الأخير للفراعنة في العاصمة الشيشانية قبل التوجه إلى فولغوغراد “نفذنا شروط العقد وكنا نتمنى تخطي دور المجموعات. بعض الأشخاص كانوا يفضلون ربما طريقة مختلفة وفلسفة ثانية، ولا ينبغي أن نتفق على فكر واحد”.

وتعرض كوبر، الذي يشرف على الفراعنة منذ مارس 2015، لانتقادات على خلفية أسلوبه الدفاعي، زادت حدة بعد الخروج المبكر من مونديال روسيا.

وعلق المدرب، الذي قاد فالنسيا الإسباني إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين “النقد جزء من كرة القدم، أنا معتاد عليه. في طريقي الطويل واجهت محطات صعبة ومطبات”.

وأضاف “آمال الناس كانت كبيرة وأنا متفهم لذلك”، لكن “نحن كمدربين نرى الأمور بطريقة مختلفة، عندما نخسر لا نشعر بأننا الأسوأ، وعندما نفوز لا نشعر بأننا الأفضل”.

واعتبر أنه في حال كان الرأي العام غير سعيد: “ولا يتفق 90 في المئة من الشعب المصري أو المسؤولين مع طريقتي ويريدون رحيلي لن أحرك خطوة إلى الأمام”.

وتخوض مصر ضد السعودية مباراتها السابعة في المونديال، بعد مشاركتين في 1934 و1990، وهي لا تزال تبحث عن فوزها الأول.

ونفى كوبر أن يكون بعض اللاعبين قد خذلوه، منوها بتمتعه بـ “مجموعة من اللاعبين الرائعين (الذين) ضحوا وقدموا أفضل ما عندهم. لكن النتيجة لم تكن على قدر الطموحات، موع ذلك أشكر اللاعبين”.