وتوقف العمل على الطريق بشكل مؤقت بينما يدرس العلماء محتويات الكهف الذي يتضمن عظاما لوحيد القرن وحيوانات تشبه الأفيال وضباع.

ووصف ديمتري ستارتسيف من متحف الحيوانات التابع لجامعة القرم الموقع بأنه فريد بالنسبة للقرم، وقال إنه لا يوجد له مثيل في روسيا كذلك.

وذكر أن المنطقة كانت تعيش فيها في ذلك الوقت مجموعة متنوعة من الحيوانات مثل الماستودون أحد أسلاف الفيل والذي يتميز بشعره الأشعث وأنيابه المقوسة.

وقال “لو كان، كما نعتقد، عرينا للضباع فسيكون أفضل مكان كبير ومحفوظ من نوعه”.

وأضاف أن العظام تحمل آثار أسنان عليها مما يوحي بأن حيوانات مفترسة حملت طرائدها إلى الكهف.

وقال “رأينا قبوا لم يُمسس تقريبا حيث كانت تتغذى الحيوانات المفترسة. وهناك أمل أيضا في أن نعثر على آثار بشرية هناك أيضا”.