الرئيسية » تقارير » غضب في مواقع التواصل بعد تهديد عباس لغزة

غضب في مواقع التواصل بعد تهديد عباس لغزة

القلعة ميديا – غزة 

أثار خطاب الرئيس محمود عباس أمام اجتماع المجلس المركزي بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة جدلًا وغضبًا كبيرًا في أوساط نشطاء موقع التواصل الاجتماعي، بظل عقده رغم مقاطعة غالبية الفصائل الفلسطينية ورفض شعبي واسع.

إذ أعلن عباس عن أن “المركزي” اتخذ قرارات “مهمة” ضد حركة حماس في قطاع غزة، والاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة الأمريكية، وآن أوان تنفيذها.

وقال: “هم لم يتركوا أي مجال للوصول للمصالحة أو التسوية ونحن لم نعد نحتمل.. إما أن نكون أو لا نكون”.

وتتهم غالبية الفصائل عباس بتنفيذ عقوبات على غزة بإبريل 2017 وشددها بعد أشهر، في حين اتخذ “المركزي” عدة قرارات ضد الاحتلال الإسرائيلي أبرزها وقف التنسيق الأمني لكنها بقيت “حبرًا على ورق”

المحلل السياسي إياد القرا كتب تغريدة عبر “تويتر” إنه “وبينما عباس يصف حماس والمعارضة بالحقارة، ومن غاب عن المجلس بالعار، ويهدد بقرارات جديده، الاحتلال يستهدف مجموعة شبان ويرتقى شهداء شرق دير البلح، هناك من يرتقي وهناك من يهبط للحضيض”.

ووجه السياسي ذو الفقار سويرجو على حسابه ب”فيس بوك” رسالة للرئيس عباس قائلًا: “تفضل نفذ القرارات وغزة جاهزة لأي اجراءات جديدة حتى لو ضربتنا نووي.. اتفضل نفذ القرارات الآن، وببساطة إذا فعلت ذلك! فلن يكون معك سوى غزة”.

بينما تهكمت الناشطة سهر مهدي على جلسة “المركزي”، “طمنوني شو القرارات يلي طلع فيها المجلس المركزي”.

الناشط علي المظبط نشر تغريدة له يطالب بإنصاف قطاع غزة بالقرارات الصادرة عن المجلس المركزي فقال، “ننتظر أنصاف غزة وقرارات حاسمة تنصب في مصلحة المواطن.. سئمنا من اجتماعات المجلس المركزي الفاشل وقراراته العدوانية تجاه شعبنا”.

كما عبر الناشط محمد ثوابتة عن غضبه: بالقول: “مجلسكم باطل لأنه اعترف بالاحتلال شريكًا لكم لأنه بلا وطن، لأنه تيار واحد الي بتحكم فيه”.

وغرد أحمد الولي على صفحته قائلًا، “بعد مقاطعة حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية والصاعقة والقيادة العامة والمبادرة اجتماع المجلس المركزي أقترح على محمود عباس دمجه بالمجلس الثوري لفتح في مجلسٍ واحد بإسم “مجلس فتح المركزي الثوري، فالأعضاء في المجلسين واحد وقرروا فيه ما شئتم لحركة فتح”.

الكاتب ناجي شكري كتب تغريدةً له عبر “تويتر”، “مجلس يحاصر غزة ويصادق على الظلم لا يمكن أن يمثل الشعب الفلسطيني وهو عار على كل من حضره.. مجلس يمثل انغلاقًا وطنيًا في ظل غزو إسرائيلي للدول العربية وتطبيع مشين من العرب والمسلمين”.

الناشطة إيمان المغربي علقت قائلة: “عن أي مجلس تتحدثون.. مجلس لا وطنية لديه ولا شرعية كيف يحق له أن يمثلنا وهو لا يدافع عنا بل يفرض العقوبات علينا”.

ورغم المقاطعة والرفض الشعبي الواسعين، انطلقت اليوم في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أعمال الدورة الـ30 للمجلس المركزي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

"عبدالله فروح" حين يتحول الصابون للوحه فنية

“عبدالله فروح” فنان يُحول الصابون إلى لوحة فنية

خاص القلعة ميديا – ريم شكشك بمشاعر مختلطة بين الشوق والحنين للموطن والحزن والأسى على ...