“رد تاريخي” من السيسي على صحفي فرنسي بقضية “السجناء السياسيين”.. تركي آل الشيخ يعلق

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعاد تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية، نشر مقطع فيديو للرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي ورده على سؤال من صحفي فرنسي حول قضية الحريات والسجناء السياسيين في مصر.

وقال السيسي في مقطع الفيديو الذي نشره آل الشيخ والذي يأتي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون: “اهتمامكم في هذا الأمر، أمر يعني وكأننا نقدم وكأننا لا نحترم الناس وعنيفين شرسين مستبدين والحقيقة هذا أمر لا يليق، مش لا يليق أنكوا تتكلموا فيه لا يليق أن تقدمونا به لا يليق أن تقدموا الدولة المصرية بكل ما تفعله من أجل شعبها وأجل استقرار المنطقة على أنها نظام مستبد، هذا الأمر ولى من سنين طويلة فاتت..”

وتابع السيسي قائلا: “لأن الدولة المصرية والشعب المصري إلي فيه أكثر من 65 مليون شاب حد يقدر يكبله أو يفرض عليه نظام لا يقبله هذا أمر انتهى مش موجود، أنا مش عايز أقول كلام يؤخذ على أنه كلام حماسي فقط ولكن أنا مطالب بحماية دولة من تنظيم متطرف بقاله أكثر من 90 سنة موجود في مصر واستطاع خلال هذه المدة أن يعمل مش قواعد بقا في مصر بل قواعد في العالم كله..”

وأضاف: “إذا كنتم تتكلموا على أنكم تعانون هنا في فرنسا أحيانا من التطرف فهذا جزء من الأفكار التي تم نقلها لبعض التابعين لهم هنا في فرنسا وفي أوروبا يمكن، أنا مطالب أن أحمي الـ100 مليون.. كنت أتمنى من الي بيسأل السؤال يقول لي أخبار ليبيا ايه؟ وأخبار العراق ايه؟ وأخبار سوريا ايه؟ وأخبار اليمن ايه؟ وأخبار لبنان أيه؟ وأخبار أفغانستان ايه؟ وأخبار باكستان أيه؟ احنا معندناش أي حاجة نخاف منها أو نحرج منها نحن أمه تجاهد من أجل بناء مستقبل شعبها في ظروف في منهى القسوة في منطقة شديدة الاضطراب”.

وعلق تركي آل الشيخ على مقطع الفيديو قائلا: “رد تاريخي من قائد بطل جاء في ظروف صعبة وقاد السفينة الى بر الامان … انا لا اتكلم من فراغ … انا تشرفت بالجلوس معاه عدة مرات … شفت وسمعت بعيني وباذني حبه لبلده ولشعبه … دمث الخلق وحازم في الحق … ربنا يحميك ويحقق امانيك لشعبك العظيم … من سعودي بقلب مصري”.

READ  جزيرة ياس.. أيقونة سياحة عالمية
Written By
More from Arzu

محمد بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس العراقي

تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي...
Read More

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *